أخبار وطنية وزير التربية يتحدّث عن سناريوهات إنهاء السنة الدراسية
قال وزير التربية محمد الحامدي أثناء إجابته على تساؤلات نواب الشعب بالبرلمان، اليوم الأربعاء 15 أفريل 2020، فرضية الاقتصار على اتمام الدروس لفائدة الأقسام النهائية التي تشمل مستويات سنوات السادسة ابتدائي والتاسعة أساسي والباكالوريا مع احتساب معدل الثلاثيين الأول والثاني فقط لباقي المستويات الدراسية في اطار العمل الى انجاح الموسم الدراسي الحالي.
وأضاف الوزير أنه "في حال عدم إقرار استئناف الدروس قبل موفى أفريل الجاري، سيكون من الأرجح لوزارة التربية الاكتفاء بانجاز الامتحانات الوطنية لسنوات الأقسام النهائية، لكن اتخاذ مثل هذا القرار يبقى بيد الحكومة".
وأكّد محمد الحامدي أن اتمام انجاز هذه الامتحانات يتطلب حيزا يتراوح من 4 الى 5 أسابيع لاستكمال البرنامج الدراسي لسنوات الأقسام النهائية، موضحا أن إجراء اتمام الامتحانات الوطنية يشمل فقط 10 بالمائة من مجموع التلاميذ أي ما يناهز حوالي 260 ألف تلميذ من مجموع 2 مليون و300 ألف تلميذ مسجل في السنة الدراسية 2019 - 2020.
ولفت إلى أنه يمكن استكمال البرنامج الدراسي واجراء الامتحانات الوطنية للأقسام النهائية في اطار احترام التباعد الاجتماعي توقيا من انتشار فيروس كورونا، وذلك من خلال توزيع التلاميذ على المؤسسات التربوية التي ستبقى أغلب فضاءاتها فارغة بفعل عدم عودة تلاميذ الأقسام الأخرى.
وأكد أن أي قرار بشأن انجاح السنة الدراسية سيتم اتخاذه على مستوى الحكومة وسيرتكز الى ضمان جدية التقييم والتحصيل العلمي ومصداقية الشهائد العلمية، مشيرا الى أن الاقتصار على اتمام تدريس سنوات الأقسام النهائية يتطلب توفير موارد مالية بالنظر الى أن ضمان التباعد الاجتماعي يفرض زيادة في فضاءات مراقبة واصلاح الامتحانات الوطنية.
وشدد وزير التربية في ذات الإطار، على أن الوزارة ستوفر كل الضمانات في تطبيق اجراءت السلامة الصحية للتلاميذ في المؤسسات التربوية التي ستستوعب التلاميذ بحال اقرار استئناف التدريس، معتبرا أن القطاع التربوي يعيش حالة أشبه بـ"الرمال المتحركة"، حسب تعبيره، في اشارة الى أن اتخاذ أي قرار بعودة التدريس يبقى رهين تحسن الوضع الوبائي.
وات